عرض مشاركة واحدة
قديم 07-04-2010, 10:22 AM   #1


الصورة الرمزية لبيك يالحد الجنوبي
لبيك يالحد الجنوبي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 406
 تاريخ التسجيل :  Dec 2009
 أخر زيارة : 09-04-2018 (10:27 PM)
 المشاركات : 3,979 [ + ]
 التقييم :  130
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي هكذا انتهت الصداقه



بسم الله الرحمن الرحيم

في الماضي القريب .. عند طرق ابواب الذكريات
تتسابق الأحداث لتذكرنا بمن كان لنا معهم احلى الاحداث

جمعتنا الطفولة والبراءة والقلوب الساهية ..
فكان لكل منا حكاية تجرها حكاية اخرى
ولكن كان لكل من يوسف وفرج حكاية ولا في الأفلام ..


تعالوا لنحكيها لكم .

يوسف ذلك الطفل الأبليس ذو الحركة الدائمة
لم يكن يهنئ له اللعب الا بالقرب من صديقه فرج السرحان ..

فكان

يوسف




و

فرج



كثيرا الاحساس ببعضهم البعض

فإذا رأيت فرج سعيدا لابد ان ترى يوسف سعيدا




والعكس صحيح

فإذا كان احدهما حزينا لابد ان ترا الآخر حزينا ايضا



لم يستطع احدنا رؤيتهم ولو مرة واحدة مشاعرهما مختلفة
فكان ما يسعد يوسف يسعد فرج وما كان يحزن فرج يحزن يوسف
لذلك لا عجب اذا رأيت فرج حزينا ان تشاهد يوسف يشاركه الحزن
من الاعماق ويشعر به دون كلام ..

شاءت الأقدار ان تفرقنا جميعا
ولكن بقيا فرج ويوسف على اتصال وبنفس
المشاعر والاحاسيس والمشاركات والوظائف ..


حتى أتت ساعة الصفر التي كانت سببا بأن
نكتشف اشياء و اشياء ..


لم يرق لكثيرين ممن ملأ قلوبهم الحقد والحسد
هذه العلاقة المميزة التي لا يمكننا تصديقها مالم نرها باعيننا ..

فأصبحوا يترصدون اي مناسبة لكي
يبثوا سمومهم بأسم النصح والتحذير
والتنبيه واعطاء التوصيات العامة والخاصة ..


وكل ذلك كان يتم بسرية تامة والطلب بعدم كشف الأمر
لكي تنكشف نوايا الصديق الآخر ..



يوم بعد يوم ........> حبيبي ما جنيش نوم
الكلمة صارت كلمات والكلمات اصبحت سطور
والسطور تراكمت .. واصبح كل من يوسف وفرج
يقل شعورهم بعضهما البعض ..


بل زاد الأمر سوء انهما لم يعدا يسألان عن بعضهما البعض
عند غياب احدهما ..

فبعد تلك الصداقة المثالية
اصبح ليوسف عالم خاص به يضحك مع من يريدونه
ان يضحك معهم .. بينما فرج لم يكن احسن حالا من يوسف..

وقد يرى يوسف فرج حزينا ولكنه يتمادي في فرحه





بينما يرى فرج يوسف اكثر فرحا فيزيد حزنا



هكذا اصبحت حالة فرج ويوسف فكل منهما
تتولد لديه مشاعر معاكسة عن مشاعر الآخر
كيدا وانتقاما من بعضهما البعض ..

الأول يفرح الثاني يحزن
الثاني يفرح الأول يحزن
الأول يحزن الثاني يفرح
الثاني يفرح الأول يحزن



حتى قررنا اللجوء الى الضربات الترجيحية ..

انتهى



على الهامش الأيمن

رسولي قم بلغ لي إشارة * * * إلى عند الرفيج الحالي الزين
فكم ذا الهجر ما اقساكم عليا * * * بلا رحمه ولا موجب لديه
وما ذاك الذي قد قيل فيا * * * إذا أنتم سمعتم ذا وذيه
ولا حتى كتاب يصدر إليا * * * ولا جاني رسولك في هديه
وإن به عندكم شي قلب عاره * * * تعيروني فقلبي ما دريت أين
و لا لي لاا لاالا ا لي لااااه


 
 توقيع : لبيك يالحد الجنوبي



لبيك يالحد الجنوبي


رد مع اقتباس