عرض مشاركة واحدة
قديم 06-13-2011, 07:31 AM   #1


الصورة الرمزية احساس
احساس غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1412
 تاريخ التسجيل :  Jun 2011
 أخر زيارة : 02-11-2018 (03:05 AM)
 المشاركات : 21,842 [ + ]
 التقييم :  2147483647
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي هَذروُلُوجِيَا النَّفْس ..









(وَما ظَلمنَاهم وَلكن كَانوا أنفسم يَظلمون) ..
فِكر.. وَفَكر كَم مَرةِ ظَلمت نَفسا
وكم مَره ظُلِمت ..

لَكن هَل تَعلم مَا الادهَى ما والأمَر ... هو ظلم الرُوح للجَسد .. وظلم الجَسَد لِلروح

كيف لَنا أن نَهنأ ونَحن أوقعنا هِذه الرُوح الرقِيقه التى فَطرها خَالقها
على رِضاه في بَراثن الطغْيَان

كم مَرةٍ تَذمَرنا .. مِن ذل أو قَهر .. وتَضرعنا للمولى أن يزيح ظلم العِباد عن كَاهِلنا
وكفَلنا بِهم رب العِباد

حَسْبُ النفس .. وهنا مدعاه لتفكير بِحالها وما تحملت من ظلمنا لها والقهر

فكلما أكتشفنا غور انفسنا وضعنا اليد على مواطن الظلم
فأهم علاج للنفس هو مخالفة رغباتها وكبح جماح شهواتها
واقناعها ان السير في دروب الاهواء بدايه لظلمها وتجريدها من معاني النقاء

جميل أن ترضي الناس فرضاهم مطلوب
لكن هناك معادله يجب أن تحققها قبل الحرص على ارضائهم


ارضاء البشر مقسوم على عدد الخلايا الفعاله للخير في الدماغ
ليخرج الناتج كم خليه من الظلم لنفس ستتكاثر

فبعض ارضاء الناس مدعاة لتكاثر خلايا الشر والعكس صحيح

ومن هنا نستطيع فهم المغزى من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم

( انصر أخاك ظالم أو مظلوما)

بمنعه من ظلم نفسه

الان اعلنوا العصيان
طهروا انفسكم من نزاعات الشهوات و انياب الطغيان

أوفقوا الظلم ولا تكونوا أدواتٍ بِيد الشيطان

لا تدعوه يرقص على اشلائكم رقصه الانتصار

ويسكب لأرواح ظلمت أنفسها نخب الإحتضار

احساس



 
 توقيع : احساس




رد مع اقتباس