عرض مشاركة واحدة
قديم 02-07-2012, 02:11 PM   #1


الصورة الرمزية احساس
احساس غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1412
 تاريخ التسجيل :  Jun 2011
 أخر زيارة : 02-11-2018 (03:05 AM)
 المشاركات : 21,842 [ + ]
 التقييم :  2147483647
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي وَ أَنْهَمرَ طَوعاً بينَ يَديهْ









بَعدَ لَيااااااالٍ طِوااااالْ
أَهدانيْ عَبرُهَا صدَهُ , وَ أَضنْانِيْ بِ هَجرهِ وَ بُعدِه
حتىَ كَادَ أَنْ يَختنِقَ بهِا نَبضِيْ , وَ تُبيدَ بِ جفافِهَا سَنَابِلُ حُبه
المَزرُووووووعَة بِ أَقصَىَ مَسَاحَاتِ
صَدريْ .




بَعدَ بَحثٍ وَ سُؤالْ
وَ دُموووووووووع ٍ تَتدفقُ كَ العُبابْ
إحتَرقتْ مِنْ صَليلهَا الَأجفانْ وَ تكووووونتْ
مِنْ لهيبهَا آَهاتٌُ إِزدحِمَ بِهَا
الشريَانْ .


بَعدَ تَجرعِيّ مرارةَ الفُقدِ دُوووووونما أسبابْ
وَ أسقائِيْ الضَيمَ مِدراراً مِنْ بينِ كُفووووفِ الغِيابْ
حَاولتُ أَنْ أُجبِرَ رُوووحيْ المُتشبثةُ بِ أَطيافهِ
الهَربَ بعيداً عَنْ أَراضيْ أَوهَامه
وَ لَمْ أَفلحْ !!


فَ عَازِفُ أَوتَاريْ
يُدركُ تَماماً أَنَنْيّ أَسِيّرَةٌ لِ عَالمهِ فقط !
وَ أَنَ ذراتُ جَسديْ مُشبعةٌ بِ جُنووووونِ عَاطِفَةٍ
لَا تُضخُ إلَا بينَ مَساماتِ جَسده وَ لَا تَنهَمرُ طَوعاً إلَا بينَ يَديهْ .
فَ الَأنْا لَا يَملَؤهَا شَيئاً سِوووووىَ وَطنِهُ
وَ مَا حَوىَ .


لمحتَهُ مُقبلَاً إِلَيّ
وَ عَلَىَ شِفاهِه قدْ ارْتَسمتْ إِبتسامةً أَثارتْ
جُزيئاتِيْ وَ عَصفتْ بِ فرااااااشاتِ وِجدانْيْ وَ أرتجفتُ
مُردِدةً بِ صمتْ أَنْ أَقتربَ مِنيْ وَ بَللنيّ بِ زخاتِكْ وَ دَونَ
حُضووووووووووركَ النَرجسيْ
بينَ يَديّ .


تَحسستُ مَلَامحهُ
فَ جذبتنيْ عينْاهُ السَوداوووووويتانْ
بِ سِحرهُمَا فَ شَعرتُ بِ أَنهما تكادَانْ أَنْ تَنطُقا مِنْ شَغفهِ
بِيّ أَنْ خَبئينيْ بينَ جَناااااااااحيكِ
يَا مَيّ .


يَصرخُ قَلبهُ مُنادياً قلبِيْ أَنْ أفتحَ أَبوابِكَ المُوصَدةٌ
فِيْ غيَابيّ فِيْ وَجهِ مَنْ يَرجُو وَصلَكْ وَ يَحلمُ بِ إِستعمَارِ عَقلكْ
وَ إِستحلَالَ نبضِكْ .


تَفجرتْ
يَنابيعُ الَأشووواقُ بينَ أَضلعِيْ
فَ ذَابتْ مِنْ لهيبهَا صُوورُ الفِراقْ وَ تَحطمتْ مَلَامِحِ البُعدْ
وَ أَصبحتْ بِ ناظِريْ كَ السَرابْ
تَفتحتْ بينَ مُروووجِ القلبِ ورودُ السعدِ وَ تبخرتْ
بِ دَاخِليْ ثُلووووجُ العِتابْ .

تَحركتْ نَحوهُ أَشرعِةُ
وَجديْ فَ تعَانقتْ أَمواجُنا , وَ تَمَازجَتْ
حَتَى ثَملتْ عِشقاً وَ أَرتَوتْ وصلَاً مِنْ بينِ أَركانِ الهَوى .


أَغلقتُ
بَعدَ إِنسيابةِ فِيْ عُمقِيْ
نَوافِذَ فِكريْ وَ أَسوارَ أُمنيَاتِيْ التِي شَيدتُهَا فِيْ غيابهِ
بِ تَفاؤليْ وَ وَشَمتَ صَدرهَا بِ وَفائي وَ حَنينْي , وَ صَنعتَ لهُ
مِنْ حَنَانِيْ نَهراً يَفيضُ شَهداً فِيّ أَوردَتِيْ يتَدفقْ , وَ بينَ
أَوصاليْ قَدْ جَرىَ .



أَبحرتُ
فِيّ غَياهِبْ جُنونهِ
تَسْلَلْتَ بَيّنَ غَيمَاتِ أَشجانهِ وَ أَلتَحفتَ
بِ دفءِ أَشوووووواقهِ وَ أَخَذنْي مِنْ وَاقعِي وَ طافَ
بيْ حَتىَ وَصلتَ مَعهُ عُروشُ
آل خَيَالْ .


غَردنْا سَوياً بِ مَشَاعِرنْا المُثقلةُ
حُباً وَ غَاصَتْ فِيّ تَفاصِيلنْا النابضةِ حِساً حَتَىْ تَشبعتْ
مِنْهَا مَسامَاتنا , وَ ملئَتْ تَقاسيمنْا
بِ أُكسجينْ الحَياة .
فَ أَستَولى .......................
عَلى مَا بَقيَ مِنْ مَدَائنِ ذَاتيْ وَ مَا أَكتفَىَ !!

وَ عَاوَدَ الغِيّابْ
وَ عَاودتُ أَنَا التَسكعَ عَلَىَ أَرصفَةِ الحَنينْ
وَ أَنثرَ أَكاليلَ الَأملَ فيّ طَريِقيّ وَ أُرتِلُ لِ حَدائقِ الفِناءْ
تَرانيّمُ البَقاءْ
وَ أُكفكِفَ بِ خديّ
دُموعَ الَأزهَارْ وَ أَشدُّ مِنْ أَزرِ غُصونِ الَأشجَارْ ,
فَ هِيّ مُنكَسرةٌ مِثليْ
تَكادُ أَنْ تَموتُ شَوووووقٌ لِ رَبيعِ أَيامِهَا الذيّ تَنتَظرهُ
وَ لَكنَ غَيابهُ كَ غِيابِ رَبيعٍ لِ قلبيْ أَعشقهُ
قدْ طالْ .


بدأتْ تَتساقطُ أَمامِيْ بَتلَاتُ الوردْ
وَ أَغصانُ الشَجر رُويداً رُوووويداً فيْ كِبريَاءْ
فَ تَنتشلُهَا بِ هُدوءٍ أَسرابِ الهَواءْ
وَ تَعلُوْ بِهَا فِيّ بَهَاءْ


فَ أَبتسمْ
وَ أَغمض عيّنيْ
وَ أَتنفسَ مِنْ عَبقِ تِلكَ البتلَاتْ
فَ يَمُرُ طَيفُ حَبيِبيْ مِنْ بينَ أَحضانِ النَسماتْ



يُمسكُ بِ يديْ
....... وَ يُحلقَ بِيْ
فَ نُراقصُ الغيوووومَ وَ نُنَافِسُ النُجووووومَ
وَ الَأقمَارَ عَلَىَ الِإعتِلَاءْ .


نَمتَطيْ مَراكِبَ الهِيَامْ وَ نَجوبَ عُمقَ السْماءْ
وَ نَكتبَ عَلىَ مَتنِ الغَمامْ
مَعَاً سَ نَبقَى وَ عَلَىَ قِمَمِ العِشقِ سَ نَموتْ .


 
 توقيع : احساس




رد مع اقتباس