عرض مشاركة واحدة
قديم 10-02-2009, 11:32 AM   #2


الصورة الرمزية طراد
طراد غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 8
 تاريخ التسجيل :  May 2009
 أخر زيارة : 10-08-2013 (10:08 PM)
 المشاركات : 1,210 [ + ]
 التقييم :  101
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: المراه التي ابكت ملك الموت ......لااله الا الله



بارك الله فيك
قصة معبره جداً وتحمل في طياتها الكثير من العبر التي ينبغي لنا أن لا نغفل عنها وسأعلق على أحد جوانب القصة
وهو القضاء والقدر
فهذه أقدار الله تسيرنا كيف ما شاء سبحانه
فكم سمعنا عن أناس انتحروا اعتراضًا على أقدارهم، وجهلاً بكيفية التعامل معها، والرضا بها، واستنباط حكمة الاختبار الإلهي من تلك الأقدار.
إنها مقادير قدرها الله في شئوننا؛ آلمتنا أحيانًا، ورضينا بها أحايين أخرى؛ إلا أن هناك من يجهل أهمية "القضاء والقدر" في حياة المسلم، ودور الإيمان بالقدر -خيره وشره- في سلامة عقيدته، واستقامة حياته، وارتقاء منزلته.
فالإيمان بالقدر هو أحد أركان الإيمان الستة، وهناك الكثير من النصوص الدالة على كمال علمه سبحانه وإحاطته بكل شيء؛ من ذلك قوله تعالى: {وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا وَلاَ حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ وَلاَ رَطْبٍ وَلاَ يَابِسٍ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ} [الأنعام:59].
ومن النصوص الدالة على كتابته تعالى الأشياء في الأزل، قوله تعالى: {مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي أَنْفُسِكُمْ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللهِ يَسِيرٌ} [الحديد:22].
وفي الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: "كان الله ولم يكن شيء غيره، وكان عرشه على الماء، وكتب في الذكر كل شيء..." [البخاري - بشرح فتح الباري: (6/286)].
قال ابن القيم -رحمه الله-: "وأجمع الصحابة والتابعون وجميع أهل السنة والحديث، أن كل كائن إلى القيامة فهو مكتوب في أم الكتاب..." [شفاء العليل - ابن القيم ص89].
أعتذر على الإطالة لكن قصتك تستحق الوقوف والتعليق من أبواب عده
أشكرك مرة أخرى من أعماق قلبي
ولا عدمناك يا رب ولا عدمنا تواجدك بيننا


 
 توقيع : طراد

إن الذكرياتِ -هنا- ستبقى *** مع الأيام دوماً فى بقاءِ
نعم فالذكـــرياتِ هنا ستبقى *** ولوصرنا غداً رهن الفناءِ
لأن الـذكـــريات تُعـــدُّ عمـرا *** لنا هو قد يعيش بلا انتهاءِ


رد مع اقتباس