عرض مشاركة واحدة
قديم 03-10-2013, 06:12 PM   #1
مجلس الادارة


الصورة الرمزية ام ياسر
ام ياسر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1878
 تاريخ التسجيل :  Jun 2012
 أخر زيارة : 09-03-2020 (09:44 PM)
 المشاركات : 54,004 [ + ]
 التقييم :  637
 SMS ~
اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُك بِنُورِ وَجْهِكَ الَّذِي أَشْرَقَتْ لَهُ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أَنْ تَجْعَلَنِي فِي حِرْزِكَ وَحِفْظِكَ وَجِوَارِكَ وَتَحْتِ كَنَفِك.
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي كيف تزرعين الحب بين ابنائك



السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
أولاً: التهادي المستمر:
يقول الرسول - صلى الله عليه وسلم- "تهادوا تحابوا" إن اشتراك
الأم مثلاً مع الأبناء لشراء هدية للأب أو العكس، كالاشتراك مع الأبناء
لشراء هدية لأحدهم سواء اشتراك مالي أو اشتراك ذهني في اختيار
الهدية التي سيفاجأ بها هذا الأخ كأن يقول الأب مثلاً: تعالوا يا أولاد
نريد القيام بمؤامرة على أخيكم، فلان أخوكم واظب على صلاة الفجر
ولم يتأخر عنها منذ شهر، ما رأيكم أن نشتري له هدية يفرح بها،
من يغلفها؟ أين نضعها؟ نكتب معها رسالة أو لا؟ من يكتبها؟
متى نقدمها؟ وهكذا.. نحاول أن نشرك الجميع.
ملاحظة:
الأبناء يحبون ألفاظاً مثل مؤامرة، وعصابة، وخطة، وموعد تنفيذ
الجريمة والضحية، في المثال السابق الضحية هو الشخص المهدى
إليه، وطبعاً ليس في هذه الكلمات أي خطورة - بإذن الله-.
ثانياً: تعليق لوحة تسمى لوحة أخبار البيت أو أي تسمية أخرى:
تقسم إلى مساحات متساوية لكل ابن مساحة خاصة يكتب فيها ما يشاء
على ورقة ويثبتها في مساحته، ويمكن أيضاً أن يكتب فيها الوالدان
أسئلة مسابقة أو كلمات شكر على سلوك يرغبان في تثبيته في المنزل،
ولا أرى إدخال الأمور المدرسية فيها تجنباً لإثارة المقارنات في نفوس
الأبناء إلا أن يضع أحدهم شيئاً من ذلك في زاويته بنفسه فذلك شأنه.
ستكون هذه الصحيفة مصدر متعة غير طبيعية، وخصوصاً حينما
تحوي أخبار الصغار وطرائفهم ورسائل الكبار المتبادلة في الشجارات،
وطبعاً ستكون ممتعة للغاية يكفي لإحيائها وتحريك الجميع لملء مساحاتهم
وتجديدها باستمرار أن يشاهد الأب والأم ما فيها يومياً ويتابعان جديدها
ويسألان عنه ويقرآن تقارير أبنائهم عن أنفسهم فتكشف للأبناء وللوالدين
الكثير من جوانب شخصياتهم وأيضاً تخفف من انفعالات التعبير عنها
وتنمي المهارات الكتابية وتدرب الجميع على القراءة بطريقة مسلية
وتعطي فرصة للكثير من الإبداعات للظهور مثل الخط والرسم والشعر
وغيرها، ستكون هذه اللوحة - بإذن الله- وسيلة فهم للآخرين تقوي
الروابط الأسرية وتساعد على التعبير عن النفس.
ثالثاً: تعويد الأبناء على الاعتذار فيما بينهم:
ولا يكون ذلك بالتوجيه المباشر من قولنا كالعادة: اعتذر من أخيك، بل
لابد من التدريب العملي على الاعتذار، فيبدأ الوالدان بنفسيهما فيعتذران
لبعضهما إن أخطأ أحدهما على صاحبه فيما يمكن إطلاع الأبناء عليه
ويعتذران من أبنائهما إن أخطأ أحدهما على ابنه، نعم أيها الإخوة فالحق
لا يعرف كبيراً، هذه هي الطريقة المنطقية لإكساب أبنائنا هذا السلوك
الحميد، وهو أن نبدأ بأنفسنا فنربيها على ما نتمناه في أبنائنا.
رابعاً: هناك طريقة لزيادة المحبة بين الإخوة، وهي: العبة أنا أعرف أسرتي:
يجمع الأبناء ثم يطلب منهم أن يكتب كل واحد ميزات وإيجابيات إخوانه
جميعاً بدون ذكر سلبيات ويمكن مساعدة الصغار في الكتابة، يتم إعداد
نموذج جميل خاص بهذه اللعبة تقسم فيه الورقة إلى حقول وكل حقل
يكتب في أعلاه اسم أحد الأبناء بخط جميل ويعطى الأبناء فرصة كافية
للتفكير جيداً لكتابة الميزات والإيجابيات واستحضار المواقف التي
تشهد لهذه الصفة تعلق الإيجابيات في صحيفة أخبار البيت.
فوائد هذه اللعبة كثيرة جداً وآثارها أعمق مما تتخيلون سواء في
تنمية سلوكياته الطيبة وتثبيتها أو في انتباه الابن لميزات إخوانه
أو بمعرفته لنفسه من خلال آراء الآخرين كما تزيد معرفتكم أنتم
بأبنائكم وبالجوانب التي يهتمون بها في الآخرين.
أتمنى الاستفادة للجميع...


 
 توقيع : ام ياسر



التعديل الأخير تم بواسطة ام ياسر ; 03-10-2013 الساعة 06:19 PM

رد مع اقتباس