الموضوع: هل سألت نفسك ؟!!
عرض مشاركة واحدة
قديم 12-05-2009, 01:05 AM   #1


الصورة الرمزية ابوعبدالرحمن
ابوعبدالرحمن غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 348
 تاريخ التسجيل :  Oct 2009
 أخر زيارة : 11-15-2014 (09:52 PM)
 المشاركات : 11,357 [ + ]
 التقييم :  652508925
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي هل سألت نفسك ؟!!



كثيـرة هي العقبات التي تعترض طريقك كل يوم

خلاف مع صديق .. سماع كلمة جارحة .. اٍخفاق في مهمة ..

تعطيها كل وقتك .. و جهدك .. و تفكيرك .. و عقلك ..

و لكن هل سألت نفسك ؟!!

هل يستحق الأمر كل هذا العناء؟!

كم مرة سمحت لليأس أن يطرق باب قلبك؟!

كم مرة نظرت إلى الكأس أمامك و قلت: إن نصف كأسي فارغ ..

بدلاً من أن تقول: إن نصف كأسي مملوء ؟!

ما قيمتك إذا سمحت للتوافه أن تحطمك و تسحق كبرياءك!!

أين عزيمتك عندما تفتح باباً للألم و الحزن و الهم و الإحباط كي يدخلوا إلى نفسك!!


الحياة درب طويل تتخلله العقبات

لن تعرف معنى السعادة دون أن تتجرع كأس المرارة

و لن تشعر بفرحة النجاح دون أن تجرب الفشل

و لن تنعم بالراحة دون أن تعرف معنى الألم

هكذا هو درب الحياة ..

عليك أن تتعثر بهذا الدرب لكي تستطيع المشي

فاجعل من توافه الحياة أسباباً لنجاحك و ذخيرة لخبراتك

فلن تجد طريقاً ممهداً يفتح لك ذراعيه

بل ستعترضك الكثير من العقبات

بل وربما تصل لمرحلة تشعر أنك غير قادر على المتابعة

و تنادي كل ذرة من كيانك أن تعلن هزيمتك


فهل أنت شخص اٍنهزامي؟!!

هل ستتقبل هزيمتك بسهولة و تعلن اٍستسلامك؟!!

إذا كنت كذلك فأنت تستحق أن تحطمك التوافه لكي أكون منصفاً

فقد مررت بلحظات أعلنت فيها اٍنهزامي

و مررت بدقائق أعلنت فيها اٍنسحابي من هذه الحياة بكل ما فيها من الألم و المشقة

فماذا كانت النتيجة؟!!

أصبحت إنسانا محطما لا يستطيع جمع شتات نفسه

كانت كلمة واحدة كفيلة بجرح كبريائي

و نظرة كفيلة بتمزيق مشاعري

و عندما أفقت من غيبوبتي أختلفت نظرتي للحياة

فأنا وحدي القادر على التحكم بالمسار الذي أمشي به بعد إرادة الله

و أنا وحدي أعلن اٍنهزامي أو اٍنتصاري

أنت أيضاً .. بإمكانك أن تبدأ المعركة من جديد

و لكن هذه المرة ضع نصب عينك أن تنتصر

و لا تستسلم لهزيمة توافه حياتك

أدفع بألمك و إحباطك و قلقك و حزنك و جروحك بعيداً عن مخيلة رأسك

فحياتك كنز ثمين لا تستحق أن تضيعها بين هاويات الطرق

وقـفــــــــــة

عش كل لحظة بحياتك و كأنها آخر لحظة تلفظ فيها أنفاسك

إبحث عن الحب .. عن الصداقة .. عن الإخلاص .. عن الإنتماء .. عن العائلة

و لكن ضمن إطار التزامك بدينك و بنشأتك الإسلامية القيمة

و تذكر أن مفتاح أي سعادة في الدنيا

رضا الله سبحانه و تعالى


تحياتى لكم


 
 توقيع : ابوعبدالرحمن




هذه مدونة[{ أبوعبدالرحمن }]

التعديل الأخير تم بواسطة ابوعبدالرحمن ; 12-05-2009 الساعة 01:25 AM

رد مع اقتباس