العودة   -*™£ منتدى آل شراحيل بفيفاء£™*- > °●φ¸¸.» الأقــــســام العلمية والطبية «.¸¸φ●° > 【 منتدى تطوير الذات 】
【 منتدى تطوير الذات 】 فن التعامل واكتساب المهارات وبناء الشخصية وتطوير الذات
التسجيل روابط مفيدة

الملاحظات

الإهداءات


في بحر الحياة .. أنت السفينة والقائد والربان

【 منتدى تطوير الذات 】


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-30-2013, 04:44 PM   #1


الصورة الرمزية قيس
قيس غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1949
 تاريخ التسجيل :  Oct 2012
 أخر زيارة : 01-31-2014 (08:05 PM)
 المشاركات : 6,701 [ + ]
 التقييم :  71584925
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي في بحر الحياة .. أنت السفينة والقائد والربان





هل يحتاج الأمر إلى كثير إثبات كي أؤكد لك أن جميع
الناجحين في هذه الحياةقد تحملوا مسؤلية حياتهم كاملة ،
ولم يقفوا لثانية واحدة كي يلوموا شخصا ما على
الأشياء السيئة التي علمهم إياها ، أو الأبواب الرحبة
التي أغلقها دونهم ، أو العقبات المميتة التي ألقاها في طريقهم ..!؟

ما أسهل أن نقف لنشكوا جرم الآخرين في حقنا ،
ما أبسط أن ندلل على عظيم ما جنت يد آبائنا ، وكيف
أنهم لم يعلمونا مبادئ النجاح والطموح فضلا عن
ممارساتهم التربوية الخاطئة في حقنا ...
وما أيسر أن نلقي بجميع مشاكلنا وهمومنا
على هذا أو ذاك .
متخففين من مسؤلية مواجهة الحياةوتحمل أعبائها .
لقد علمتني التجارب يا اخ
أن الحياةبحر مضطرب الأمواج ،
وكل واحد منا ربان على سفينة حياته ،
يوجهها ذات اليمين وذات الشمال ،

وأمر وصوله إلى بر الأمان
مرهون بمهاراته وقدراته بعد توفيق الله وفضله
لكن معظمنا ـ للأسف ـ لديه شماعة من التبريرات الجاهزة ، فما أن يصاب بكبوة أو مشكلة ،
إلا ويعلقها على هذه الشماعة ويتنصل من مسؤلية تحمل نتيجة أفعاله ! .
تربيتنا السيئة، مجتمعنا السلبي، التعليم الفاشل، الظروف الصعبة، تفشي الفساد .
هذه بعض الشماعات التي كثيرا ما نستخدمها وبشكل شبه دائم ..
ودعني أصارحك بأنك إذا ما أحببت أن تقبل تحدي الحياة ،
وتكون ندا لها أن تتخلى وفورا عن كل التبريرات التي تعلق عليها مشاكلك وإخفاقاتك ،
وتقرر أن تتحمل نتيجة حياتك بكل ثقة وشجاعة .
هل سمعت عن معادلة النتائج الحياتية ؟
، إنها تخبرك أن نتائج حياتك هي
حاصل جمع ما يحدث لك مضافا عليه استجابتك لما يحدث ، أو هي بمعنى آخر :
( موقف + رد فعل = نتيجة )
نجاحات الناجحين قد جرت في حدود هذه المعادلة ، وفشل الفاشلين
جرى وفق هذه المعادلة كذلك ..
إنهم جميعا تعرضوا لمواقف أو أحداث ما ،
ثم تصرف كل منهم وفق ما يرى ويؤمن ،
فافرز هذا السلوك أو ( رد الفعل ) النتيجة التي نشاهدها اليوم .
فالشخص الفاشل أو السلبي توقف عند (الموقف) ثم أخذ في الشكوى والتبرير ،
فالمدير لا يفهم ، والوضع الاقتصادي متدهور ،
كما أن التعليم لم يؤهلنا بالشكل المناسب ،وفوق هذا تربيتي متواضعة ، وبيئتي سيئة ، .. وهكذا .
هذا بالرغم من أن هناك ناجحين كثر انطلقوا من نفس هذه الظروف ،

ومن بين ثنايا هذه البيئة ، وربما كان حالهم اشد وأقسى ممن يشتكي ويولول .
لكننا لو نظرنا للشخص الناجح الايجابي ، لوجدناه يعطي
تركيزا أكبر واهم لمساحة الاستجابة لرد الفعل .
فهو يرى أن ما حدث قد حدث ولا يمكن تغييره ،
يقول لك حال المشكلات :
دعنا الآن ننظر فيما يجب علينا فعله ،
وكيف يمكننا استثمار هذا الحدث ـ
مهما كان ـ في تحقيق أعلى نتيجة أو أقل خسائر ممكنة .
قد يحتاج الأمر إلى أن يستشير شخص ما ،
او يغير من تفكيره ، وقد يستلزم الموقف أن يراجع
بعض سلوكياته ، أو يعدل في رؤيته .
إنه يمتلك مرونة كبيرة، وعزيمة ماضية، وذهن مبرمج على إيجاد الحلول، بل و****تها .
سأكون صريح معك يااخي واقول أننا نستسهل الركون إلى الدائرة الأولى
(الموقف) لأنها اسهل من الناحية النظرية ،
فليس هناك أيسر من الشكوى ، ليس هناك أبسط من أن نسلط شعاع النقد على الخارج،
وندعي بأن الداخل كله خير ،
ومشاكلنا فقط تأتينا من الآخرين السيئين القاسيين ،
وللإسف فإن معظم البشر مبدعون في اختراع المبررات التي تبرئ ساحتهم من التقصير أو الفشل .
يزداد جنوح معظمنا إلى التبرير في وطننا العربي بشكل أكبر من
سواه نظرا لكثرة الظروف المحبطة ، وتعدد أشكال القهر والاحباط ،
مما أدى لنشوء ما اسماه المفكر د/عبدالكريم بكار
بـ( أدبيات الطريق المسدود) ! ،
والتي تتمثل في الشكوى الدائبة من كل شيء ، من خذلان الأصدقاء ، ومن تآمر الأعداء ، من ميراث الآباء
والأجداد ، ومن تصرفات الأبناء والأحفاد !! .
مما جعل بعضنا ليس فقط مبدع في التنصل من أفعاله ، وإنما متفوق أيضا
في إحباط وتثبيط من قرر التغيير والايجابية ،
وذلك بالتطوع بإخباره أن المجتمع لن يدعه ينجح ، ولن يومنوا بما يقول ،
وأن زمان الطيبين قد ولى بلا رجعة .
رسولنا عليه الصلاة والسلام يعلمنا أن إذا حدث ما لا نريده أن ننطلق إلى
الأمام بإيجابية ونتخلى عن عادة التحسر والتبرير
فيقول عليه الصلاة والسلام : لاتقل : لو أنِّي فعلتُ كذا لكان كذا، ولكن قُل:
قدَّر الله وما شاء فعل. فإن لو تفتح عمل الشيطان.
أختم معك يا اخي هذه الفقرة بالتأكيد على أن النجاح
ليس مرهونا بتحسن وضع ما ، وأن الفشل لم تكتبه
عليك إرادة عليا.
ولقد سئل أحد قُوَّاد الفُرس أحد المسلمين يوما في سخرية: من أنتم؟
فقال له واثقا: نحن قدر الله، ابتلاكم الله بنا، فلو كنتم في سحابة
لهبطتم إلينا أو لصعدنا إليكم. نحن قدر الله .
وسؤالى .. لماذا لا تكون أنت قدر الله الذى لا يرد .. وقضائه النافذ ..؟
.. ممــآرآآق لــي..



 
 توقيع : قيس





رد مع اقتباس
قديم 01-30-2013, 05:03 PM   #2


الصورة الرمزية عاشقة المستحيل
عاشقة المستحيل غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1539
 تاريخ التسجيل :  Aug 2011
 أخر زيارة : 01-03-2020 (02:26 AM)
 المشاركات : 24,430 [ + ]
 التقييم :  978
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: في بحر الحياة .. أنت السفينة والقائد والربان



يعطيك، العافية على الطرح الرائع
اختيار موفق


 
 توقيع : عاشقة المستحيل



رد مع اقتباس
قديم 01-31-2013, 06:57 AM   #3


الصورة الرمزية قيس
قيس غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1949
 تاريخ التسجيل :  Oct 2012
 أخر زيارة : 01-31-2014 (08:05 PM)
 المشاركات : 6,701 [ + ]
 التقييم :  71584925
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: في بحر الحياة .. أنت السفينة والقائد والربان



أشكركِ لـ روعة حرفكِ الذي أضاء زوايا رحاب مملكتيّ

ممتنة لكِ يا أنيقة لـ نسمات ورودكِ الربيعية العطور

دمتِ بـ سعادة تملئ حيزكِ بسمات لا تنضب

أكاليلا من الجوري تعطركِ وداديّ


 
 توقيع : قيس





رد مع اقتباس
إضافة رد

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



Loading...


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2024 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.
SEO by vBSEO sh22r.com